Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
كلنا "مدرخ" إن لزم الأمر - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

كلنا "مدرخ" إن لزم الأمر

Kalid Ibrahimفي صيف العام 1990، وقبل أشهر قليلة من تحرير كامل التراب الوطني الإرتري، شهدت العاصمة اليمينة صنعاء حراكًا لقوى سياسية إرترية، مناوئة لتنظيم الجبهة الشعبية، المهيمن حينها على الساحة عسكرياً، وذلك منذ خروج جبهة التحرير وأترابها من المعادلة.

لبّت هذه القوى على اختلاف توجهاتها الدعوة التي أشرفت عليها جهة سيادية "أمنية" في هذا البلد المجاور، وقد كان معني يومها بالمستجدات في المنطقة،

مع أفول نجم حليفه "منغستو" الذي بدى واضحاً، و بزوغ قوة جديدة قيد التكوين كنتيجة للانتصارات العسكرية المتتالية التي كان يحققها الجيش الشعبي، خاصة عقب معركة مصوع المجيدة وإحكام السيطرة على خطوط الإمداد المؤدية لأسمرا.

كانت الأحداث متلاحقة .. استشعر المجتمعون أنّ ثمة أمر ما يلوح في الأفق، وإن التغيير قادم لا محالة. فكان لا بد من السعي الدؤوب، وبما هو متاح من وسائل وأساليب ضغط، لإيجاد موطيء قدم في هذا الكيان الجديد. حتى وإن أدى الأمر لفتح قنوات للتواصل مع الدولة الإثيوبية المتهاوية. أسوةً بمفاوضات أتلانتا التي كانت تخوضها الجبهة الشعبية مع الكيان الغاصب من موقع قوة .. لا شك أنّه حق مشروع !!! ولما لا؟ و قد قدم الجميع التضحيات تلو الأخرى في سبيل رفعة هذا الوطن و استقلاله .. وإن ثبت لاحقًا بما لا يدع مجالًا للشّك، إن هذه "التضحيات" وغيرها من الدفوع، لا ترقى ان تكون مسوغًا لنيل أي حقوق، في عالم "ساس ويسوس" على أقل تقدير.

أقامت الوفود في فندق تاج سبأ العريق لفترة طويلة نسبيًا. بذلت خلالها الدولة المضيفة، وبمباركة من جامعة الدول العربية، جهودًا حثيثة في سبيل الخروج برؤى وتفاهمات مشتركة بين أفراد هذه المجموعة على أمل أن يشكلّوا رقم يصعب تجاوزه في الدولة الإرترية المرتقبة.

كانت قاعات الإستقبال في الفندق مكتظةً بالعشرات من قدامى المناضلين الذين أفنوا زهرة شبابهم و هم يجوبون سهول و وديان هذا الوطن العزيز. إلّا أنهم اليوم "لا حول لهم و لا قوة"، في انتظار ما ستؤول إليه مجريات الأحداث. فيما ظل اللاعب الرئيسي يناور كسبًا للوقت، مبديً اعتذاره عن تلبية الدعوة والمشاركة، بسبب إنشغاله بمتابعة سير المعارك وترتيب أوضاعه الداخليّة.

نجح أفورقي ورفاقه في ما سعوا إليه، وذهبت آمال كل الوسطاء أدراج الرياح. فما ان تمكّنت الجبهة الشعبية من طرد المحتل وبسط سيطرتها على كامل التراب الإرتري، حتى أكملت ما كانت قد شرعت فيه من عمليات إختراق واسعة لكل معارضيها، بحرفية عالية تحسد عليها، وتعكس في نفس الوقت مدى هشاشة هذا المكون، الذي لا ينبغي أن يعوّل عليه كثيرًا ما لم يمتلك رؤية واضحة، ويتحلّى بجدية في تناول قضايا مصيرية بحجم الوطن.

دب الخلاف بين رفقاء "إعلان صنعاء" رغم ما كان بينهم من تفاهمات و قواسم مشتركة، و على الرغم من عدم وجود تنظيم يحمل اسم ”مدرخ“ بينهم، في ذلك الزمن الجميل. ثم أتبعوا ذلك بحرب بيانات وتصريحات، وتصريحات مضادة. وانتهى بهم الحال، أن حزمت بعض هذه القيادات مصحوبة بكوادرها حقائبها وعادت إلى أرض الوطن فرادى وجماعات، للمشاركة في إعادة بنائه. فيما فضّل البعض الآخر البقاء خارجه، معارضًا للنظام عن بُعد، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.

ليس هناك أسوأ من أن تطّلع على إخفاقاتك في الماضي وكأنّك تقرأ حاضرك.

غفر الله لـ”مدرخ“ و لكل من شارك ولم يشارك في لقاء فرانكفورت الأخير، وقد أتحفونا بهذا الكم الهائل من بيانات و مناوشات إعلامية، لا تُغني و لا تُسمن من جوع.

رحم الله "أواسا" ومخرجاتها التي صدعوا بها رؤوسنا على مدى أعوام. ولا حديث عن إجتثاث الشعبية بعد اليوم. ناهيك عن شرعية علم الدولة من عدمه، وقد أصبح دستور العام 97 سقف تستظل به قوة عريضة في إنتظار ان يطلق السيد "مانكي" إشارة بدأ السباق بإتجاه الوطن.

التحية عبر هذا الفضاء الرحب لأهلنا القابضين على الجمر في داخل الوطن الحبيب. فهم أصحاب المصلحة الحقيقية في التغيير والإنتقال السلس للسلطة وتجنيب البلاد ويلات الحرب والإقتتال.

بقلم الاستاذ خالد ابراهيم

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr