Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
المال والسلطة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

المال والسلطة

Money and powerسئل الإمام الكبير أحمد بن حنبل، مع أيهما تفضل أن تغزو، مع الرجل الفاجر القوي، أو مع الرجل الصالح الضعيف؟. كان المقصود بقوة وضعف الرجلين، بما يملك كل منهما من المال. فقال، أختار أن أغزو مع الرجل الفاجر القوي،  فقيل له، لماذا يا إمام؟. فقال، لأن الرجل الفاجر القوي، ففجوره لنفسه وقوته للجماعة، وأما الرجل الصالح الضعيف، فصلاحه لنفسه وضعفه للجماعة!.

المال والسلطة هما كالعصا وظلها. بالعصا تضمن وجود ظل العصا، وبالمال تحافظ على السلطة، وبه تضمن ولاء الأفراد والجماعة، وبإغداقه أو بتقتيره أو بمنعه تضمن السيطرة التامة على الأفراد والجماعة، وبالمال تضمن اليد الخفية التي تمكنك من الاحتفاظ بالسلطة والتحكم على البلاد والعباد!.

يحكى إن اقتصاد الجبهة الشعبية الذي أصبح اقتصاد الدولة،  بدأ من مبلغ وقدره 400 ألف "بر" سرق من خزينة إثيوبيا، وسلم إلى يد "إسياس" ومنه إلى يد ذلك المدعو "حقوس كيشا". ومنذ ذلك الوقت المبكر "حقوس كيشا"، هو الذي أدار اقتصاد الجبهة ويدير اقتصاد الدولة، والذي من البداية استثمر ذلك المبلغ في أرض السودان، من التجارة بالبضائع المهربة، ومن البيع والشراء في الخمور والمخدرات والسلاح والمضاربة بالبورصات وتحويل النقود وإدارة بيوت الدعارة وحانات الخمور والقمار والفنادق والمطاعم والمقاولات في البناء والنقل بالسيارات، والتربح بالفائض من الدعم والمساعدات، ثم أمدت تلك الأنشطة الاستثمارية من السودان إلى دول الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا، وإن تلك الدكاكين والأوكار لتحصيل الأموال، مازالت تعمل من نفس القنوات وبنفس الأسلوب والكفاءة والفعالية، وهي مازالت تدر على الدولة بعد الجبهة المستوى نفسه من الفائدة والأرباح والتي يحتفظ بها في خارج البلد كودائع سرية، أرقام حساباتها وشفراتها بيد رأس النظام "إسياس"، بينما يتبع النظام في تعامله مع الشعب سياسة  الحلب والتقتير والتجويع.

إذن، ومن تلك الأعمال أنشأت الجبهة الشعبية اقتصادها الذي بلغ تحصيله من حرب التحرير إلى الاستقلال، ذلك الرصيد الصافي والذي قدر بأربعة مليار دولار أمريكي، وهو المبلغ الذي ذكر على لسان أحد الأثرياء من الخليج والذي عبر عن دهشته، عند رؤيته ما آلت إليه أمور دولة إرتريا الوليدة من الفقر والبؤس والفاقة القاتمة.

إذن، ومنذ تلك الفترة المبكرة، أدركت الجبهة الشعبية، بعكس الجبهات المنافسات من أندادها التي لم تطرق باب جمع المال، وهي تلك الجبهات التي تبعثرت بتلك الطريقة المزرية ثم بادت وأصبحت أثر بعد عين، لماذا؟، لأنها عاشت في أوضاعها البائسة من اليد إلى الفم، وشعارها انفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب!.

الجبهة الشعبية، في تجربة الثورة الإرترية، هي الجهة الوحيدة التي أدركت الأهمية القصوى الكامنة في جمع واكتناز المال لترسيخ السلطة، والوحيدة التي برعت في جمع المال واستثماره، والآن تم تعزيز ذلك النشاط المحموم والمنظم بالهيمنة الشاملة على اقتصاد الدولة في قطاعيه الخاص والعام، وهذا هو الميدان المحتكر لغياب المنافسين.

في الظاهر، يقذف النظام بالكثير من التضليل في الوجوه، بالقول إنه يطبق السياسة الاقتصادية التي تلبي رغبات الشعب لتحسين المعيشة، أو إنه يشجع الاستثمارات والمبادرات والمنافسات في القطاع الخاص لخلق النمو المتوازن الذي يحقق العدالة الاجتماعية على أساس من الإستراتيجية التي تتمثل  في الاعتماد على الذات، لتحقيق الأرباح من الاستثمارات التي تضمن المشاركة الشعبية وإرساء البنية التحتية وتفعيل القدرات البشرية  والطبيعية!.

أما في الخفاء وفي العتمة، وبالسرية التامة، إن النظام الزمرة  هذا،  فإنه ومهما تظاهر برفض المعونات الخارجية والتعامل مع المنظمات الدولية المانحة للقروض، بإدعائه بأنه يحافظ على الكرامة الوطنية واستقلال التوجه السياسي الوطني، فإنه في الواقع، ما هو إلا ذلك الشحاذ المتسول والذي يتقبل الهبات والمساعدات بشتى الأشكال ومن كافة الجحور، الكنائس والمنظمات المسيحية اليمينية المتعصبة في الغرب ومن الأنظمة الشمولية في الشرق، من الصين إلى روسيا وما يدور في فلكها من دول المهربين والعصابات والتي هو يرتبط بها بالمصالح المتبادلة والتي تتمثل في بيع وشراء الأسلحة أو بمصالح سياسية استعمارية تتمثل في إثارة الاضطرابات الإقليمية بالوكالة في القرن الأفريقي، وذلك كله ليضمن عدم  تسرب المال من يده إلى أيدي الآخرين المنافسين له،  لأن التراخي في قبضته على المال ومصادره يؤدي إلى التراخي في قبضته على السلطة.

يتذكر الإرتريون في الكويت، كيف انحدر النظام في بحثه عن المال إلى أسفل السافلين، فتاجر ببيع الجوازات والجنسيات للبدون، وهي تلك التجارة التي توقفت الآن، ليس لأن النظام راجع نفسه من الاستمرار في ذلك الجرم، بل ببوار تلك التجارة من نفسها بانعدام الإقبال عليها من البدون، تلك التجارة المشينة التي مارسها النظام لفترة طويلة، وعلى عينك يا تاجر، ومن مقر السفارة وبإشراف من ذلك الضابط ومساعديه من الموظفين التابعين لوزارة الداخلية.

ولكن، مع ذلك، وإلى هذا اليوم،  لا أحد من الإرتريين في الكويت يعرف أعداد البدون الذين أخذوا تلك الجوازات والجنسيات، ولكن ما يتذكرونه  جيدا، هو ذلك الخبر المزلزل الذي خرجت به الصحف اليومية المحلية، عند القبض على مدرس من فئة البدون يحمل الجنسية الإرترية  يبيع المخدرات، وكان ذلك بعدما قبض النظام من تلك التجارة مبالغ طائلة ومن الطرفين، من دولة الكويت، مبلغ وقدره ثلاثمائة ألف دينار، والذي يساوي مليون دولار أمريكي، مقابل تحقيق مصلحة تتعلق بتسوية أوضاع البدون، بتخفيض أعدادهم في الكويت بمنح الجنسيات، ومبالغ أخرى من البدون، 5 آلاف دولار أمريكي، على الرأس!.

أيضا، يتذكر الإرتريون في الكويت تلك الفضيحة التي فاحت رائحتها الزنخة عند هروب سفير النظام وغلق السفارة،  وهو الخبر الذي استقبل بتوزيع الحلويات والمشروبات، ولكن وفجأة وهم ما يزالون على ذلك الحال من الشعور بالسعادة والتبادل للتهاني، فتحت السفارة في المكان الآخر.

ما الذي حدث؟. بالتقصي والبحث في الأمر يتضح إن رأس النظام "إسياس" انتابه الغضب الجنوني من هروب السفير إلى كندا، فتهور وقرر إغلاق السفارة، ولكن عند الهدوء والتفكير، تذكر ذلك المبلغ الذي يقدم للسفارة لتسديد فاتورة الإيجار والكهرباء والماء، أسوة بسفارات الدول الفقيرة، فسارع بتقديم الطلب بأن يحول ذلك المبلغ إليه، وعندما لم يتم استجابة لطلبه الغريب والمخجل بالتجاهل أو السكوت أو عدم الرد، قرر بأن تظل سفارته مفتوحة بإدارة الحارس والفراش وجابي الضرائب والقنصل الذي هرب بنفس الطريقة التي هرب بها السفير، بتلويح الوداع الأخير من المطار، باي باي يا أحباب،  أنا ماشي، إلى أين؟، إلى هولندا، بالسلامة!.

السؤال هو:  لماذا لا نستفيد من تجربة الجبهة الشعبية في جمع المال؟. كل ما يجب القيام  به هو، عكس هذه التجربة، وهو الأمر الذي لا يتطلب غير أن نمسك برأس هذه التجربة وندور بها زاوية قدرها مائة وثمانون درجة، وبذلك يتم توجيه التجربة نفسها إلى نحر النظام، ولا يتطلب ذلك البحث في بطون الكتب، ولا نسخ تجارب الآخرين وإهدار الكثير من الوقت لتكيفها في البيئة الإرترية، بل فحص الواقع القائم بالتفكير والتمعن كيف هو النظام يبتز الكل ويستغل كل مناسبة إن كانت هي صغيرة أو كبيرة في جمع المال.

الفكرة هي، إنشاء صندوق لجمع المال تحت أي مسمى جامع وملائم، صندوق الوطن أو صندوق الشعب أو صندوق إرتريا، وتحت أي شعار، ادفع دولارا تنقذ الوطن، أو ادفع دولارا تنقذ الشعب أو ادفع دولارا تسقط النظام.

محمد عثمان حمد

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr