Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
تقييم دور الحراك الشبابي الأرتري في مرحلة الكفاح المسلح ورصد دوره في الوضع الراهن - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

تقييم دور الحراك الشبابي الأرتري في مرحلة الكفاح المسلح ورصد دوره في الوضع الراهن

ERITREAN NATIONAL SALVATION FRONT Swiss Branchأحيكم بتحية الثورة والنضال ، واشكر لكم حضوركم وتكبدكم مشاق السفر للمشاركة في هذا المهرجان والتظاهرة الثقافية الرافضة للسياسات الاستبدادية التي ينتهجها النظام في حق شعبنا المغلوب على أمره . ولكم مِنَّــا فائق الشكر والتقديرثانياً على حرصكم الشديد لحضوركم هذا المهرجان الثقافي المعنون تحت شعار {..توفير الشروط الضرورية للتصدي لمهمة إنقاذ الشعب والوطن...} وفي محاضرتنا لهذا اليوم سَنُـقيِّم ونستعرض سوياً دور الشباب في عملية التغيير الديمقراطي .

يعرف الجميع منكم أيها السادة والسيدات أن الشباب هم عماد الامة والمدافعين عن كرامتها وحُماة حِماها وقوة دفعها ، بهم تبني الاوطان وَتُـعـمـر، وغياب الشباب عن الحياة العامة هو خطر كبير يمتد أثره ليصيب الوطن بالشلل و الشيخوخة ، في كل مناحي الحياة فهم القلب النابض وبسواعدهم تبني الاوطان وتحمي .

 فيما يتعلق بتعريف الشباب لا يوجد تعريف محدد لهذه الفئة ، وهناك صعوبة في إيجاد تحديد واضح لهذا المفهوم . وعدم الإتفاق علي تعريف موحد وشامل ، يعود في وضع التعريف والتباين في المفاهيم والأفكار العامة لكل منظمة علي حسب أهدافها المنشودة . ولكن يمكن تقسيم الشباب إلي ثلاث أسس وهي :

1/ فئة الشباب المتعلم والمثقف ذو الخبرة ، وهذه الفئة تصنف علي أنها قيادية

2/ فئة الشباب الواعي وهي تلك الفئة التي تلم بقدر من الثقافة والتعليم وإمتلاك بعض الخبرات ، لكنها من ناحية النشاط والفعل المباشر تبدو خاملة ، أو أن نشاطها لا يتوازي مع إمكانياتها ، وجزء من هذه الفئة فاعل ونشط ويمكن أن يتقاطع مع الفئة الاولي .

3/ فئة الشباب التابعين وهي فئة واسعة وعريضة ، ولكنها تتصف بتدني مستوي التعليم والوعي وغير مبادرة ، هؤلا يشاركون في النشاط ولكنهم لا يبادرون إلي فعله بل ينتظرون من يقودهم ويوجههم .

             

 نُقيم دور الشباب أبان الثورة

 نجد أن الفئة الشابية الارترية لعبت دوراً كبيراً في النضال من أجل تحرير الوطن من الاستعمار الاثيوبي والذي دام ثلاثون عاماً ، وكان لهذه الفئة الشابية دوراً مهماً في حسم المعركة لصالح الشعب الارتري والذي توج بالإستقلال في 24 /05/1991 م . بعد أن دفعت فاتورة النضال والتي كانت نتائجها دماء عشرات الألاف من الشهداء من الجرحي والمعاقين ، وذلك من أجل إقامة وطن حر ينعم فيه شعبنا بنسمات الحرية والسيادة الوطنية المبنية علي السلام والعدالة والمساواة والديمقراطية ، ويضمن للشباب مستقبلاً أفضل لينهض بهذا الوطن ويلحق بركب التقدم والإزدهار مثله كباقي الشعوب الحرة في العالم ، الا أن هذه التضحيات العظيمة التي قدمها الشباب الإرتري البطل إصطدمت بواقع مرير وأليم لم يشهد له مثيل ، وذلك عندما إستولي النظام الديكتاتوري في إرتريا علي مفاصل الحكم .

دور الشباب بعد التحرير

 نجد هذا الدور مرَّ بنعطفات ومطبات خطيرة ، حيث وضع النظام برنامج الخدمة الوطنية الذي تحول إلي إستعباد دائم للشباب الارتري ، والخدمة الإلزامية الغير محددة بقيد زمني بما يخالف جميع الأعراف والقوانين الدولية ، مما ادي ذلك إلي تفشي الأمراض النفسية بمعسكر ساوا نتجة لسوء المعاملة والإضطهاد الذي تمارسه القيادات العسكرية مما يجعلهم يشعرون بأن لاقيمة لحياتهم وأدميتهم في ظل الوضع القائم . مما نتج عن ذلك هروبهم بأعداد كبيرة إلي خارج البلاد رغم المخاطر المحدقة بهم في سبيل ذلك ، وكان الأجدر بالنظام الإستفادة من الشباب كقوي تغيير في كل مناحي الحياة .

أثر ثورات الربيع العربي علي الحراك الشبابي

 لقد تمكن الشباب العربي في كل من تونس و مصر ، وليبيا واليمن من إسقاط أنظمة حكمت لعقود من الزمن وهناك بعض الانظمة في طريقها إلى السقوط مثل النظام السوري فهى تصارع من اجل البقاء والحفاظ على مكتسبات الاسرة المالكة فهى تتمسك بالسلطة لاخر نفس وتراهن على عامل الوقت ومدى صبر الثوار ولكن هذه النظرية تظل قاصرة وغير ذى جدوى مع شباب يؤمن بحتمية التغيير والتطالع إلى فجر جديد .

وهذا الحراك الشبابي الحر في المنطقة دفع الشباب الارتري للتفاعل مع واقعه في كل اماكن تواجدهم وذلك ساهم في تنظيم المظاهرات التي أبهرت كل المراقبين للشأن الارتري في كل من سويسرا وامريكا و السويد والمملكة المتحدة و استراليا والمانيا والقاهرة وإسرائيل فعبرهم اتضحت ملامح التغيير وانجلت السحابة السوداء التي كانت تغطى سماءنا لمدة طويلة . إنه الشباب الذي آمن بأن النضال هو مفتاح التغيير ومن هذه البوابة المفتوحه نظم الشباب أنفسهم لمقاومة نظام اخذ شرعيته بالقمع والإستبداد وقوة السلاح مما عطل عملية التقدم وشل عملية التطوير وبناء الانسان الارتري .

فنجد الشباب الارتري تخطى دائرة السلبية التي كانت تلازمه لفترة ليس بالقصير وتعاطى مع الواقع الجديد بصورة جيدة وبإنفتاح اكبر ،وأحدث طفرة للقضية الارتريه واعطاها الحيويه ودفع بها نحو الافضل ورجح كفة المعارضة على النظام برغم بعدهم عن الأطر التقليديه التنظيمية والحزبية السياسيه التي تمثل العنصر الرئيسي في عملية التغيير ففرضوا انفسهم على الساحة السياسيه و اصبحوا يمثلون الضلع الرئيسى للمثلث السياسي اى المعارضة ، النظام ، الشباب ولايمكن تجاوز هذه القوة الفاعله والضاربه من اى قوة كانت وهذا التواجد القوى اكتسبه الشباب عبر تحريك الشارع الارتري وتنظيم الاحتجاجات .

ملتقي دبرزيت

 سبق ملتقي دبرزيت مبادرة شبابية عبر غرفة البالتوك لتجميع الحركات الشبابية في قالب واحد وإن تعذر ذلك يكون بينها نوع من التنسيق الايجابي لمواصلة نضالها وتعتبر هذه المبادرة نتاج اللقاء الشبابي الذي انعقد في تلك الفترة إلا أن هذه المبادرة لم ترى النور بالشكل المطلوب لظروف كانت ومازالت تمر بها الساحة الشبابية وساحة المعارضة الإرترية بصفه عامة .

وفي ظل تلك الظروف الحرجة التي تواجه الساحة الأرترية والشباب على وجه الخصوص دعت الحكومة الأثيوبية لسمنار شبابي ارتري في يوليو من عام 2012م انعقد في مدينة دبر زيت وحدث في هذه الفترة شكوك وهواجس من حيث مكان إنعقاد السمنار ، والجهة الداعية والممولة له ، والمجموعة المنظمة التي تقف خلف الستار ، وطريقة الدعوة ، وعدم وجود أجندة واضحة مما أدى إلى تحفظ ومقاطعة العديد من الحركات الشبابية له إن لم نقل جلها لما للجهة الداعية والممولة من أطماع وتاريخ استعماري مرير ودموي حافل بذكريات أليمة في أذهان الشعب الأرتري .

وانقسم الناس في تحليلهم لهذه الدعوة إلى مجموعتين

المجموعة الأولى ترى أن إثيويبا تعقد هذا الملتقي الشبابي الأرتري لأنها تريد إضعاف المجلس الوطني لانه لايلبي رغباتها ولم يكن بالشكل الذي تريده وبالتالي تسعى لايجاد بديل له والدليل على ذلك أنها أوكلت الأمر هذا بدون علم المجلس ، إلى أشخاص أرتريين ليست لهم عضوية بالمجلس الوطني .

والمجموعة الثانية ترى أن إثيوبيا قامت بدراسة عميقة لأوضاع المعارضة الارترية المفتتة ووضعت استراتيجية للتعامل مع القضية الارترية . وهذه الاستراتيجية هي الانفتاح علي الجميع فئات الشعب الارتري بما فيهم الشباب لتوضيح رؤيتها وتصورها للقضية الأرترية التي تخدم مصلحة البلدين وللأجيال القادمـة . وبغض النظرعن الرؤيتين أعلاه وبدون الغوص في مبررات المجموعتين كان الملتقى ناجحا في مخرجات أعماله التي تم التوافق عليها بعناية ترضى الجميع . الا أن هذه المخرجات ذهبت ادراج الرياح لأسباب كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر :

 1} لم تكن الدعوة إلي هذا الملتقى بإرادة حقيقية نابعة من قبل الشباب الأرتري بل كانت هذه الدعوة من قبل أثيوبيا .

{2} تهميش درو المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي بطريقة مقصودة حتى لا يكون له أي دور أو تأثير في العمل الشبابي الأرتري

{3} المجموعة المنظمة للملتقى وهي المُكلفة من قبل الحكومة الأثيوبية استطاعت أن تخلق لوبي داخل اللجان المختارة للتحضير لمؤتمر الشباب الجامع حُدد ان يكون بعد سنة بقصد الاعداد الجيد ، ومن خلالهم استطاعت هذه المجموعة أن تغيير مسار ومفهوم مخرجات الملتقى حيث كانت هذه المجموعة تعمل على التعبئة شاملة في لقاءاتها العلنية والسرية وبدأت تقول أن الذي حدث في دبري زيت هو مؤتمر شبابي وليس ملتقى وأن اللجان التي تم إختيارها من قبل الشباب هم قيادة للكيان الذي تأسس{ تحت أسم اتحاد شباب أرتريا لإنقاذ الوطن} وهو بمثابة تنظيم مثله كـمـا التنظيمات الأخرى في الساحة الأرترية .

{4} وهذا بدوره أدى إلى تفتيت وتشتيت الرؤى والتصور في انجاز ما تمّ الإتفاق عليه ، انعكس عنه عزوف الكثير من الحركات الشبابية الأرترية من هذا المسعى وفضلت أن تكون خارج هذا السرب الغير معلوم في توجهاته وسياساته الداخلية ، وبدأت هذه الحركات بتشكيلات مناوئة لهذا الملتقى .

 وبما أن مرحلة التغيير القادمة وهي أتية لآ محالة تتطلب بجانب المظاهرات والعصيان المدني والحراك الشبابي الذي ينشط في دول المهجر تتطلب إيجاد أرضية صلبة من خلال تكوين وتأسيس اتحاد شبابي وحدوي قوي يكون قادر على استيعاب ما سيحدث بعد تغيير نظام هقدف وعصابته المحيطة به ، وما نراه الأن للاسف الشديد على أرض الواقع لآ يلبي متطلبات المرحلة القادمة.

 أسباب إخفاقات الحراك الشبابي وتمثل في الاتي

1/ ضعف التجربة السياسية والنقابية .

2/ البعد الجغرافي ساهم الى حد كبير في عدم التواصل والتنسيق بين الحركات الشبابية .

3/ عدم وجود رؤية واضحة وموحدة للحراك الشبابي في الداخل والخارج .

4/ افتقار الحراك الشبابي الى حاضنة سياسية تساعده على توجيه وتنظيم نشاطه .

5/ اختراق الحراك الشبابي من قبل بعض الاطراف ذات الاجندات والمصالح الخاصة .

6/ انزلاق بعض الحركات الشبابية في اتون الصراعات الجهوية والمناطقية والقبلية .

7/ عدم وجود خطاب سياسي موحد للمعارضة انعكس سلبا على نشاط الحراك .

كل ما ذكر أعلاه أدى الى عزوف الكثير من الشباب للعمل السياسي المعارض ، اثرعلى استمراريتهم في الحراك الشبابي .

مقترحات للحلول

1/ إيجاد جو ملائم يجمع الحركات الشبابية المنتظمة لإزالة العوائق من خلال عقد ورش عمل وسمنارات لبلورة استراتيحية واضحة للعمل الشبابي المشترك .

2/ دعوة منظمات المجتمع المدني لان تلعب دور كبير تحث من خلالها الحركات الشبابية الغير مؤطرة تنطيمياً في تقريب وجهات النظر فيما بينها وبين الاطراف الشبابية الاخرى للعمل تحت مطلة جامعة .

3/ تكوين لجنة مشتركة بين المجموعتين تعمل على تحقيق الاهداف التالية :

أ / الدعوة الى سمنار عام يجمع اطياف الحراك الشبابي المنتظم وغير المنتظم ، والمنتظم نعني به { الحركات الشبابية المنضوية تحت كيانات تنظيمية } أما الغير منتظم فنعني به الحركات الشبابية المستقلة .

ب / توحيد الخطاب الإعلامي للحراك الشبابي والإرتقاء به بما يخدم القضية الإرترية .

4 / تُكَلَلْ هذه النتائيج بعقد مؤتمر شبابي جامع يحدد بالزمان والمكان .

النصر لنضال الشعب الإرتري الصامد

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

07/08/2015م

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr