Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
بأية حال عدت ياعيد - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

بأية حال عدت ياعيد

بقلم الاستاذ/ ابو ايمان

ابو ايمان 1تصادف هذه الايام الذكرى الرابعة والعشرين لاستقلال دولة إرتريا ، والمتأمل في مآلات الوضع الارتري يجد أن تاريخ إرتريا قد مر بعدة منعطفات منذ إنطلاق الثورة حتى نيل الحرية ورفع العلم الوطني الأرتري وإنضمام إرتريا لمنظمة الأمم المتحدة بإعتبارها دولة تتمتع بعضوية كاملة ولو أردنا الوقو ف على تلك الحقبة منذ إنطلاق شرارة الثورة وحتى يومنا هذا يمكن أن نجملها في النقاط التالية.

اولاً:ـــ

ترسخت لدى الرعيل الاول قناعة آمن بها رجال وشحذوا لها تلك القناعة تمثلت في انه يجب علي الشعب الارتري بدأ الكفاح المسلح لنيل الحرية والعيش في الدولة الوطنية.

يعرف ذلك الجيل أن الطريق للحرية ليست معبدة وليست ملؤها الورد والياسمن ، بل وعلى النقيض من ذلك يعلمون علم اليقين بوعورة الطريق ومخاطر السبيل وأن تضحيات جمة يتوجب  .تقديمها واثمان باهظة يتحتم دفعها واروحا غالية يرتجى تقديمها ، ولسان حالهم يقول من يخطب الحسناء لم يغلها المهر

ثانياً:ـــــ

كان على الشعب الأرترى  دون سواه أن يتحمل أعباء تلك الفترة المهمة من تاريخه ويخوض غمارها دون ان يرتجي عونا من احد إذ أن غالبية شعوب الاقليم خرجت وللتو من إجلاء المستعمر من بلدانها وبالكاد بدأت تتلمس طريقها في بناء دولها الوليدة ، ولم تجد الثورة الأرترية المجيدة تقريبا دعماإلا تعاطف بعض الشرفاء هنا وهناك .

استمر الشعب الأرتري يقدم في جسام التضحيات سنين عددا ، ومن ما زاد  الامر صعوبة كان مع مرور السنين تتعاظم حدة الحرب الباردة وانقسم العالم وقتئذ الى معسكري الكبار اما ان تتجه غربا او ان تولى وجهك شطر الشرق وتلك سياسات دول وكان العدو المحتل حليفا وثيقا لروسيا ، اما مطالب ثوارات النضال وحركات التحرر الوطني  فأمامهم طرق وعرة عليهم اجتيازها قبل إعلان إنتصاراتهم المرتقبة .

ثالثاً:ـــــ

عندما بدات بارقة امل لدى الشعب الارتري المناضل بأن نسائم الإستقلال بدات تهب عليه من كل حدب وصوب وتم تحرير اغلب المناطق في الوطن المنشود وإنهار المعسكر الشرقي واصبحت الحرب الباردة في حكم الماضي ، تضافرت تلك العوامل كلها وكان اهمها النضال والعزيمة والتضحيات التي قدمت من ذلك الشعب مهرا لعيون الحرية ، وكانت النتيجة إعلان استقلال دولة إرتريا ، وحيث تصادف ذلك مع كبري في العالم والمنطقة ولاسيما احداث منطقة الخليج التي اثرت وما ذال تاثيرها على الإقليم باسره حتى اليوم وربما المستقبل الذي يبدو اكثر ضبابية من الماضي ، وكأن قدر الشعب الأرتري ان لا يطرب لفرحه ولا يحزن.

أخيراً:ـــــ

رقص الشعب الارتري فرحا وتغنى طربا وتمايل نغما بذلك الأستقلال الذي طال له الشوق ، توافد الشعب الأرتري من اصقاع البسيطة رجالا وعلى كل ضامر من كل حدب وصوب ، غير انه لم يكد يكمل فرحته حتى ترآى له أن كثيرا من مما قدم من اجل الحرية قد ضاع ادراج الرياح حيث أن من تولى الأمر قلب لهم ظهر المجن وعاث في الارض يسجن رفاق السلاح ويصفي بعضم ويهجر الشباب ويقودهم الى حماقات بلا حدود مبددا كل امل ووائدا كل تفاؤل وقاتلا كل ما هو جميل .

اربع وعشرون عاما مرت على الارتريين وهم يحتفلون بعيدهم الوطني غير انهم يرقصون الما كالمذبوح وهم في حيرتهم غارقون هل ضقنا بالوطن ذرعا ام ضاق بنا الوطن مكانا .

لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها     لكن صدور الرجال تضيق.

والي الملتقي،،،،،

ابو ايمان (المملكة المتحدة).

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr