Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
رمزية أسياس أثناء الثورة وحتي التحرير، الثانية بلا منافس مراجعات تأريخية في ذكري الإستقلال - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

رمزية أسياس أثناء الثورة وحتي التحرير، الثانية بلا منافس مراجعات تأريخية في ذكري الإستقلال

dr jabartiلو كنت معاصرا الثورة لما اخترت غير الجبهة الشعبية تنظيما ثوريا نموذجيا لتحقيق هدف الإستقلال .. حقيقة أقولها بكل صراحة ووضوح ، وأتحمل فيها كل ما يمكن أن يقال . فالتحية لحامد إدريس عواتي مفجر الثورة المسلحة ، والتحية لأسياس أفورقي محقق هدف الثورة الأكبر في هذا اليوم .

في البحث العلمي ، واقعية وصراحة لا تحتملها المزاجات والتبعيات الدينية المتخلفة والقبلية الهرمة . وجرأة لا يتحملها السياسيون بكل الوانهم وامكانياتهم . ولان ذكري الاستقلال لا تحتمل الصراع ، ولا تحتمل الخيارات اللينة والمائعة ، نحاول ان نراجع تاريخ النضال والثورة ، في ظل الخيارات التي كانت تعيشها الجبهات والكيانات الثورية التي عايشت تلك الفترة ، متمثلة في قياداتها الميدانية ومذاهبها الفكرية و تطبيقاتها الواقعية .

مطلب الإستقلال عن أثيوبيا في كامل التراب الإرتري ، كانت الفكرة التي أسس لها آبائنا الارتريون الأوائل ، وخط لها مؤسس الوطنية الإرترية عبدالقادر كبيري بدمائه خطوطها الحمراء الأولي ، مرشدا الأمة الإرترية  للثمن الذي لن تأتي بدونه الحرية الكاملة والإستقلال . واستلهم منه القائد البطل حامد عواتي ذلك ، و فجر الثورة المسلحة ليبدأ الجميع في دفع أثمان الحرية والاستقلال . فالتحية لكل من عاني من أجل الإستقلال ودفع ثمنا لها بدمائه هو أو أبنائه أو أي من اسرته ، التحية لمن عاني اللجوء والتشريد والهوان من أجل الثورة . التحية لكل من حبلت بالمناضلين والثوار والشهداء .

إن الأمم والتاريخ لا يصنع في ثوان قليلة ، وإنما هي امتداد لعقود وقرون ، تتراتب فيها الافعال بين نجاح وفشل وتجربة واخري ، حتي تكتمل صورة الهدف ، وتتحقق الغاية المتجددة المستمرة لكل أجيال الأمة ، لينالوا منها حظهم في تنفيذ جزء من البناء التاريخي والاممي للشعوب . وان الانتكاسات التي قد يعيشها شعب او جيل من الامة ، لن تثني الاجيال عن مواصلة خط انتاج لبنات المستقبل ، في عالم متجدد الظروف والإمكانات .

بالعودة الي مراجعاتنا التاريخية ، فإن نتائج الواقع اليوم وبعد اربعة وعشرون عاما من تحقيق الاستقلال ، مايزال يفيدنا ويحكي قصة الثورة والكفاح الارتري الشامل. فنحن نعيش واقع تلكم الافكار وتطبيقاتها علي الارض . والجبهات التي كانت تناضل وتتشارك الميدان اثناء الثورة ، تعيش واقعها السابق وافكارها التي بنت عليها تطبيقاتها لتحقيق اهدافها الخاصة والعامة . و الملاحظ بدون محاباة ، يري فيها نفس الافكار القديمة للالفية الثالثة ، ونفس التطبيق للقرن الواحد والعشرون . والنتيجة ما هي عليه وما تدعوا له . ولم تعد تتعظ ، ولا يكرر المواجع والاخطاء لهذه الدرجة ، إلا فاقد العقل والأهلية . ومن هنا نتسائل كيف كانت الجبهات تختار قياداتها ؟ وكيف كانت تتوزع امكاناتها ؟ وكيف كانت تسلك طريقها الي الخارج والداخل الارتري ؟ لماذا لا يزال المواطن الإرتري في الداخل والخارج ينتظر تابوتها ليصنع له مجدا جديدا ؟

ماهو الخطأ الذي ورثناه من تاريخ النضال وما نزال نمارسه بجهل وكبرياء ؟ أين هي نقطة ضعفنا التي ورثناها من تطبيقاتنا الثورية ، التي نعيش داخل فقاعتها ،وتمنعنا من الرؤية الواضحة لما نحن عليه من فشل ذريع لكل مشاريعنا الوطنية ؟ لما لا يعتبر شبابنا وجيل المستقبل المثقف المتعلم نوعا ما من التاريخ ، ويعيد صياغة رؤيته حسب مصالحه المتجددة ؟ لماذا وقفت عقولنا عند قياداتنا الفاشلة ، ولم نحاول صناعة قيادات جديدة ، وأساليب ، وحوارات تتناسب مع جيلنا وعصرنا ؟ لماذا نعيش في ستينيات وسبعينيات القرن الفائت ؟ لماذا نعيش حياتنا بالأسود والابيض ، في زمان الوضوح العالي HD والأبعاد الثلاثية  3Dبل والسباعية ؟ 

إن المراجعات التي نحن بصددها ، تقتضي التفكير والسؤال والبحث عن إجابة . ليس من شخص بعينه بل من واقع نتائج البحث عن الاجابات ، لتكون واقعية وصريحة ، لان ما سأجده من نتائج في بحثي عن الإجابات قد تختلف عن الآخرين ، بسبب المعطيات التي تتوفر لي أو لك من معلومات واجتهاد وامكانيات في التحليل والتصديق . فقصدنا من المراجعات هو أن يعيد كل إرتري النظر الفاحص ، واستخدام الملاحظة النبيهة ، لما عليه مساره الشخصي وتنظيمه السياسي ، أو الاجتماعي او غير ذلك من نشاط يريد به تحقيق اهدافه العامة الوطنية والخاصة . والعلم هو السؤال عن كل شيئ ، ماذا ؟ وأين ؟ ومن ؟ وكيف ؟ ومتي ؟ وهل ؟ .. فليسأل كل إرتري نفسه هذه الاسئلة : من أنا وماهي هويتي ؟ ماذا أريد أن أحقق في حياتي ؟ وكيف سأحقق ما أريد من رغباتي ؟  أين سأقيم برامجي ؟ متي أريد أن أوصل غاياتي ؟

وليسأل أيضا كل منتمٍ لتنظيم أو حزب سياسي ارتري عن تنظيمه أو حزبه وقبلها في علاقته بتنظيمه أو مؤسسته الاسئلة الاتية : ماذا اريد من التحاقي بالتنظيم ؟ أين أنا من تنظيمي ، وأين هو مني ؟ من هم أعضاء التنظيم وقيادته وممن يتكون ؟ كيف تجري الامور في تنظيمي لتحقيق الاهداف التي انضممت بسببها اليه ؟ كم سنة مرت منذ تأسيس التنظيم ؟ ماذا حقق من أهدافه الاساسية ؟ متي سيبلغ التنظيم اهدافه الرئيسية ؟ هل يستحق تحقيق الاهداف كل هذا الزمن وكل هذا الجهد ؟ حتي متي سانتظر لتحقيق أهدافي العامة والخاصة عبر هذا التنظيم ؟ الي متي هل سأستمر فيه وهو بهذا المستوي والشكل ، أم سابحث عن تنظيم آخر أحقق عبره أهدافي العامة والخاصة ؟  وليسأل أسئلة أخري مما سبق من أسئلة ، عن قيادات تنظيمه ، وطريقة عملهم ، وإنتاجهم خلال فترة ترأسهم وامكانياتهم الفكرية ، وطريقة اختيارهم وتمسكهم بمناصبهم وامتيازاتهم وووو .

لو كنا نمارس هذا الأسلوب العقلي في حياتنا اليومية والسياسية ، مع كل المؤسسات التي ننتمي اليها لنحقق غاياتنا في حياتنا معها أو عبرها ، بداية من مؤسسة الاسرة الصغيرة ، الي الاسرة الكبيرة والقبيلة ، ثم العقيدة ومجتمعها ، والحزب او التنظيم السياسي او المدني وحتي الدولة نفسها . لكانت حياتنا وعلي كل مستوياتها وفي كل مواقعها علي غير ما نحن عليه . ولكانت مشكلاتنا رفاهية وليس من مشكلات المصير . ولما بقي أحد منا في تنظيمه أو مؤسسته أو حاله وموقعه الذي هو فيه اليوم . لماذا ليست لدينا الجرأة علي مواجهة انفسنا واسرنا وتنظيماتنا ؟ متي سنعقل ونبحث عن من يصلح أمورنا العامة والخاصة بجدية وعقلانية ؟

فالحياة  هي بحث عن الإستقرار والتنمية والرفاه ، وإن كان بحثنا غير منطقيا ولم نستخدم فيه الوسائل الجادة والعقلية الجريئة ، فإننا سنظل في مواقعنا وتنظيماتنا نندب حظنا ونتباكي علي خيباتنا ، ونلعن بعضنا البعض ، ونزداد بعدا عن ما تقوله السنتنا وتحتاجه أجيالنا القادمة ..

وبما أن للعقل افتراضات نثبتها أو ننفيها خلال بحثنا عن الإستقرار والتنمية والرفاه ، فلابد أن نقبل بالنتائج مهما كانت ..، حتي ولو جائت عكس مانعتقده من دين أو ما ورثناه من آباء وما تربينا عليه عادات وتاريخ . فصعوبة استخدام العقل في الحياة لا تكمن في تصديق النتائج التي تتوافق وأهوائنا ، وإنما في الإقرار بالحقيقة والهزيمة التي لا تتفق وأهوائنا وما كنا نعتقده .

نتيجة البحث العقلي في الثورة الارترية وتاريخها وأفعالها وعقولها ، ونتائج نضالاتها ، ومنذ ظهور تنظيم الجبهة الشعبية ، وبقيادة وفكر رئيس الدولة الإرترية المستقلة أسياس أفورقي الأول والحالي ، تفيد أن الأستقلال حققه التنظيم الاكثر انضباطا نحو اهدافه ، والقيادة الاكثر جدية ، والأوفر عقلا ، والأوسع رؤية  ، والاقدر علي التخطيط الاستراتيجي ، وهو تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير أرتريا ، وبقيادة ماهرة من القائد الخبير بصناعة الاستقلال أسياس افورقي . وهذا رغم أنه ضد كل من لا يقبلون الحقائق ويرضون بالأوهام والأحلام ، هو الحقيقة التي لا بد من القبول بها ، ومحاولة التعايش معها والبحث في كيفية الوصول بها إلي بر أمان البلاد والعباد . بدلا من أنتظار العقيم .

التحية لكل شهداء الثورة الارترية ، والتحية لكل القيادات التي ساهمت في تحقيق التحرير والاستقلال ، والتحية لكل عاقل يقبل الحقيقة كما هي لا كما يريد هو .

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr