Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
لماذا قتلوا كبيري ، ومن المستفيد ؟ مراجعات تاريخية في ذكري مؤسس الوطنية الإرترية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

لماذا قتلوا كبيري ، ومن المستفيد ؟

مراجعات تاريخية في ذكري مؤسس الوطنية الإرترية

dr al jabartiقال تبارك وتعالي ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) صدق الله العظيم

هنالك فجوات كبيرة جدا في التاريخ الارتري ، يسكت عنها الجميع ويخافون مجرد تحريك عقولهم حولها ، دعك من السنتهم.

اذ تعتبر مناقشة التاريخ في بعض اركانه وافراده ، خروجا عن المألوف ، واتهاما للحظات و من صنعوها او عايشوها .

مثل هذا المنطق غيب عن البلاد الرؤية الصحيحة للتاريخ والافعال ونتائجها ، مما انعكس ايضا علي واقعنا وسيكون له مردوده السلبي علي مستقبلنا . فالدول والشعوب التي ناقشت تاريخها بطريقة صحيحة وجريئة ، وأخذت فيه يمينا وشمالا ، واعترفت بخطئه واستفادت من صوابه ، تمكنت من عدم تكرار الأخطاء ، وزادت الفائدة عبر الاستفادة من مواصلة الصواب والايجابية التي ورثتها . فتقديس التاريخ ورجاله هو خطأ ترتكبه الاجيال الضعيفة ، التي لم ترث كيف تواصل تحقيق صناعة أقدارها ، ولا تعرف كيف تعيش واقعها بمقتضياته وتطوراته وظروفه ، بل تجيد البكاء علي الاطلال في عالم يحقق كل ثانية أطفاله أمجادا تواصل رغبة الاباء والقادة المؤسسين .

اثيوبيا النموذج المجاور والمعايش والشبيه المطابق للحالة التاريخية الارترية ، في كل مراحل تاسيس دولتها الحديثة ، اعترفت بكل أخطاء قادتها التاريخية ، وأقرت بكل المظالم التاريخية التي قام بها الأقدمون ، سواء الدينية منها والسياسية والادارية ، في حق مجتمعاتهم و المجتمعات المجاورة . واتخذت قرارات شجاعة وجريئة ، صعدت بها الي سماء التنمية والاستقرار ، ورفعت قيمة المواطن الاثيوبي الي اعلي درجة وطنية وقومية ، بل ودولية ، انظروا من هو رئيسها اليوم و الي اي مجموعة ينتمي رئيس وزرائها دسالنج

الشعوب الاوروبية العظيمة القائمة الان ، تمكنت بعد اطلاعها علي التاريخ كما هو ، واعترافها بكل مافيه من خير وشر ، فردي اوجماعي ، تمكنت من بناء دول اصغرها يساوي اكبر دولة اسلامية وعربية  ، عقلا وعلما واستقرارا وتنمية ووووووو.

ان نتائج التداول والطرح السليم لمعطيات تاريخ اية شعب او دولة ، هو الواقع الذي تعيشه دول العالم المعاصر . فافريقيا هي نموذج لكيفية سردها لتاريخها ، وتناولها له . وايضا المجموعات العربية والاسلامية ، ما تزال تبكي حتي اليوم تاريخها ، وتكرر نفس أخطائها ، لتقبع في موقعها من مؤخرة  الامم العاقلة .

و إرتريا كنموذج ، أيضا تعيش واقعها الذي يحاكي طريقة سردها ومعالجتها لوقائع التاريخ . ففي داخل العقل الارتري ، اتهام مسبق لمراجعة التاريخ ومن يري أو يريد المراجعة ، علي كل المستويات ، كما هنالك قدسية متوهمة لاجتهادات الجيل السابق قياداته و أفكاره . وبما أن المراجعة والبحث في التاريخ هي وسيلة و أسلوب يستخدم العلم ومناهجه ووسائله في التحري ، فإن العقل الأرتري بواقعه المعاش داخل الدولة وخارجها ، يكون بذلك ضد العلم والتطور والتقدم . فالعقل المتخلف هو من يظن ويحس بان المراجعة هي المحاسبة والتصغير والتخوين . المراجعة ايها الارتريون هي من سيوقف نزيف الشباب وموته في الصحاري والبحار ، وعرضه اسبيرات للعالم الغربي . المراجعة ايها السياسيين وابناء المناضلين وقادة التاريخ ، هي من سيعيدكم الي بلادكم بدلا من ان تدفنوا قيادات الثورة والنضال في اصقاع العالم . وان من لا يقبل المناقشة ويمارسها بعقل متفتح وقلب صريح ، هو من يخون الامانة التاريخية للشهداء ومؤسسوا الوطنية . وما اكثر الغفلة التي نعيشها لتخدم المحتل الاجنبي الذي ما يزال يجثم علي بلادنا واقعا ، ونكذب ذلك جهلا .

إن واقع ارتريا ارضا وشعبا اليوم ، هو نتاج للاجتهادات غير الموفقة للاجيال السابقة ، في بعض مواضعه . وان الصراع المتوهم بين المجموعات القبلية والطائفية والجهوية ، هو وجهة نظرمضخمة وغير سليمة للسابقين ، ومن تبعهم بدون عقل حتي اليوم ، ينكرها الانصهار والتعايش في الملاجئ والمنافي ، والموت الجماعي ، والهروب المشترك ، الهروب من مراجعة التاريخ للنخبة والقادة والمتعلمين والسياسيين ، وهروب الضعفاء والجهلة من ابناء بلادنا من الموت الي القتل . فمن أجل من قضوا غرقا وعطشا وتجزئة ، لنراجع التاريخ بدون محاسبة لصانعيه . وحتي لا نشوه مستقبل البلاد حتي لا يغسل العدو يده في مياه البحر ، ادركوا ما تبقي من عقل وفكر للمراجعة . وإن الشعب الذي لم يدرس ويراجع تاريخه ، هو شعب لا يعرف واقعه ولا مستقبله ، و نتائج ذلك ماثلة أمام العاقل الارتري . أين نحن الان ؟ الي اين يسوقنا القدر ؟ ومن يتحكم فينا ؟ وماذا يحدث لنا ؟ لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون .

في ذكري تاريخ اغتيال أبو الشهداء الارتريين في مارس 1949م، وأول مغدور علي وطنيته ، وأول داع بأن أرتريا للأرتريين . تتداعي الذكري كل سنة بتمحيص وقراءة جديدة يفرضها العقل والواقع المعاش ، والمتابعة الحرة لعلاقات الاحداث في ارتريا منذ اغتياله وتفريغ الرابطة الاسلامية من خبرات الصراع الألفي مع النصاري والعقول الحبشية ، وحتي إسقاط العلم الإرتري ودوسه .

كيف سارت الامور في الرابطة الاسلامية ؟  والمجموعات الاستقلالية في ارتريا ؟ من كان بديل الجرأة والخبرة ؟ كيف تمكن الامبراطور من توليف البقية الباقية ؟ من أسقط العلم الارتري وداسه بمقابل مادي ؟ ما هي خلفياتهم وخبراتهم في الصراع الديني واستراتيجيته مع النصاري ؟ ما هو واقع نتائج افعالهم علي الوطن الارتري ؟

لماذا لا يحاسب الارتريون أنفسهم وآبائهم  وقادتهم علي أخطائهم ؟ لما لا نعيد النظر في الواقع عبر منظار الاحداث التاريخية الجريئة ، لنعتبر ؟ السنا من يقرأ ليل نهار : ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ، فاعتبروا يا اولي الابصار ، ان في ذلك لعبرة لاولي الالباب .

ان انتصار الجبهة الشعبية علي الجبهات الارترية الاخري ، تم بنفس الاسلوب وبنفس المخطط الامبراطوري ، وحتي اليوم ما يضمن استمراره هو معرفته وتأكده بأننا أجبن من أن نقرأ تاريخنا ، ونعيد دراسة نقاط ضعفنا ، ونزيد من مراكز قوتنا ووحدتنا ضد الظلم والطغيان أني كان .

علينا جميعا مراجعة المقابلات العامة والسرية بين المحتل الاثيوبي والارتريين ! علينا جميعا تفحص أية علاقة بين المسلمين والنصاري في أرتريا ، أمس واليوم . علينا أن نعطي كل ذي حق حقه . فمن اجتهد واصاب فله أجر الإجتهاد والإصابة ، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر الإجتهاد وعدم القعود ، وليس عليه ذنب الخطأ .

علينا ان نقوم بذلك كواجب ديني أولا وأخيرا ، لضمان بداية جديدة للحوار الاجتماعي والسياسي والديني في ارتريا . وان لا نخاف مواجهة التاريخ والاحداث السابقة من اجل التوصل الي نتائج تخرجنا من أزمتنا التي نعيشها ونورثها اجيالنا القادمة ، فاجتماع ملتقي الحوار الارتري السابق في أكاكي أثيوبيا 2010م ، كان جريئا ومفيدا ونموذجا يحتاج الي إعادة دراسة ممن حضروه وممن واكبوه عقلا وفكرا .

قال كبيري قبل أيام من مقتله للحاج إمام موسي ( أعلم جيدا أنهم سيقتلونني ـ يقصد الإندنت النصاري الإرتريين ـ لكنني لن اتوقف حتي يتم القضاء أمره . وأريدك بعد تحقيق استقلال إرتريا ، أن تاتي إلي قبري وتوشوش لي بأنها قد تحررت واستقلت من إثيوبيا ) ( قبرَي مصيئكا حشوخ بلني إيخا .. إرترا ناظنتا وسيدا إيلكا ) هل نستطيع قولها له ، أم كيف سنحكي له ما حدث .

رحم الله المغدور مؤسس الوطنية  الإرترية كبيري وادخله جناته وتقبل جهاده ، وجمعنا به في عليين وعلي من سار علي دربه واتبع هداه الي يوم الدين .

عزيزي القارئ ، أرجو ان لا يحور موضوع المراجعة ، فذكر كبيري واغتياله والاسئلة حوله ، هي اسلوب عقلي لفتح المجال امام التفكير باعطاء نموذج ومثال .

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr