Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
دردشة : في عيد الاستقلال بين النظام وأبو نواس والمعارضة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

دردشة : في عيد الاستقلال بين النظام وأبو نواس والمعارضة

بقلم:الحسين علي كرا ر

chatعندما كنا ندرس في المعهد الإسلامي بأغوردات في الستينات ، كان الأستاذ / الحسن عثمان أمد الله في عمره ، يكتب في مادة الخط العربي بيتان من الشعر تحت عنوان قال الشاعر :

*****

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ***فلقد علمت بأن عفوك أعظــــم

إن كان لا يرجوك إلا محســــن*** فبمن يلوذ ويستجير المجــــرم

*****

وقتها لم نكن نعرف أن القائل هو أبو نواس ، ولم نكن نعرف أن التوبة كانت من إفراط الشراب، ولم نكن نعرف كذلك قصيدته الخمرية التي مطلعها.

*****

دع عنك لومي فإن اللوم إغراء ***  وداوني بالتي كانت هي الداء

*****

 والشاهد في ذلك أن النظام الارتري منذ الاستقلال وحتى اليوم ، فهو  يحاكي في سكرته وإدمانه ومجونه وجنونه العقلي أبو نواس في خمرياته ، ولكن أبو نواس عندما تقدم به العمر أدرك الخطأ والصواب وتاب وطلب من الله الغفران ، و هذا النظام لا يعرف التوبة ولا يعرف الندم  وإن تقدم به العمر ، ولا يكلف نفسه حتى أن يقف دقيقة واحدة  يتذكر فيها لكل وعوده الكاذبة عند هذيانه  وشعاره السنوي ،  فلنعمل اليوم لرفاهية الغد ، وأصبحت معاناة اليوم مأساة الغد  و يستمر في غفوته وهفوته ولا يفيق ، والشعب يموت بالجوع والعطش والعدم والقهر ، عام بعد عام ، وحتى يحقق هذا الشعار الاستهلاكي ، قد تحول الشعب بكامله ، إما إلي هارب أو مهرب ، وتحول معه شعار النظام للرفاهية إلي المساعدة في عمل التهريب ورعاية المهربين , وهو الاستمرار في الأنشودة خلال الثلاثة والعشرون عاما ، وكانت الجرعة الأخيرة حكاية كؤوس الحروب التي قدمتها أمريكا ضد النظام كما قال أفورقي ، ولكن النظام وهو الأعلم بذلك ، كان في حاجة إليها فتجرعها مسرعا ، فهذي وسقط وقضت عليه ، وبقيت أمريكا القوة العظمي التي تغير الأدوار ، فجعلت المعلم أفورقي تلميذ الطالب زيناوي ، حسب أحجام الدول بعد الانتصار ، وما فات مات ، وهذه مصلحة أمريكا الراعية لهما ، وهو ما لم يقبله أفورقي ، وحجم دولة ارتريا لم يحقق له  طموحه ، فتحدي الجميع وطبق في إرتريا الأكسومية الانعزالية القهرية ، فخرّب الدولة الإرترية ، فلم يستطيع أن يبن  دولة ناجحة نامية مستقرة ، ولم يضمن لنفسه حكما  مستقرا ناجحا ،  وهي حسرته ، وليست غلطة أمريكية.

وعودة لموضوع أبو نواس، عندما قرأ النظام لأبي نواس قصيدتاه  الخمرية والتوبة ، أعجبته الخمرية ، وأصبح يحاكيها ولكنه قبل أن يبدأ في محاكاتها ،  رأي طيف  الغوغاء التي حشدوها للدعاية تحت حجة عيد الاستقلال ، وتحول فيها شارع الكمبوشتاتو إلي مسرح مغلق ، يشكر في وجوده الطليان ، بجوار سينما روما ، لتعزيز موقف النظام المنهار ، يهتفون (حادي لبي ، حادي حزبي) ، فأراد أن يشاركهم الهتاف ، وهو غارق في الطوفان ، وحساب نجوم الليل ،  وحبة حبة يا مودة ، فأصبح يهتف ، شوعاتي لبن ، حمسا هزبي ، وقد تغلب عليه العقل الباطني  وسط دهشة الجميع ، ثم أنشد  طربا وهو يتمايل:

*****

و لع ولع  موقد شراراتـــــــــي    قمع رفس سجن طـــــخ  قرارات

شدّوا حمّوا دقّـــوا دلاليكـــــــي     طار طبل  رقص زار هواياتـــــي

بألوان الحرير الناعم رقصاتـي   وأحباب العرض  صغيراتـــــــــي

أفتح أجمع أضــرب حساباتـــي    صفر باح  كاح  مدخولاتــــــــــي

جوازات الغربــــــة مزاراتــــي    وجيوب الشعب الغالي زياراتــــي

أجمع النقفة غصـباً لحفلاتــــي     من فمّ الجوعى خوفا من حملاتي

*****

وكان يردد أنشودته هذه التي قابل بها الجماهير محتفيا ولكنه تذكر أبو نواس ونشوته وإحباطه ، وتذكر اليأس والفلس والمكابرة فأنشد قصيدته الخمرية بعنوان :  دعوا  لومي  

*****

دعـــــوا لومي فإن اللوم يغرينــــــــي

***

ودواء دائي في نهـــج  أخطائــــــــي

سكر شطط  وصرعة عـــقــل غائـــب

***

خير من ألف نصح منكم  يهديـــنـــي

وتوبة من جرم يدميكم وينعشنــــــــي

***

هدر ونبش معيب  يهز أركانــــــــــي

وحفل أقامه الجمع في كل ميادينـــــي

***

بأمري جورا وقهرا كأس  يواسينــي

وسقت الرعايا كالأغنام في معتركــي

***

وفاز طفل سقيم  جائع ينشد ألحانـــي

فهذا يساق عاريا تدمع عينه حممــــا

***

من  البؤس يهتف صارخا لإسعـــادي

وذاك ممسك شبشبه المقطوع فــــــي

***

يده يرقص باكيا وطنا حافي الأقدامي

وكهل مسن تخطئ الأرض وطأ تـــــه

***

يسحب من بيت البرش لإطرائــــــــي

وصحن مقلوب وثوب سمل مرقـــوع

***

توفير للشعب من بذخ الإنفاقــــــــــي

وقبر وجمجمة مجهول صاحبهــــــــا

***

وفكر وعلم من تحت الأرض شاكيني 

وشباب هارب عصفت به المطايــــــا

***

كان سعيدا في الخدمة يحلم بجناتـــي

وطوابير النساء المكلوم  في ضيعتـنا

***

منتج  للدف والزغروط  والإلهائــــي

وطن كان حلما وصار حقيقة وغـــــدا

***

رهنا ووهنا وشتاتا بجنون غزواتــي

من في الخلق يماثلني تنمية ومعجـزة

***

فهذه الأعمال تاجي وسر إنجــــــازي

من في الخلق يماثلني في القهر قاطبة 

***

هائم العشق للكاس فاقد الوجدانـــــي

أنا الغول الشامخ الكاسر من عارضني

***

وأخاف المنايا حتى أكلت أبنائــــــــي

أنا الفارس الهمام الأبدي فلا توبــــــة

***

من جرم ولا حكم للشعب إلا بمكيالـي

أبو نواس مخطئ أنت في توبـــــــــتك

***

وتوبة الطغاة العصاة  ليست لأمثالي

*****

ولما انتشرت أناشيد النظام في الوسط وخاصة ورقة دستوره التي لوح بها أراد التضامن في المعارضة أن يسجل موقفا وخاصة لم يسمع صوته إلا في بيانات المناسبات ، وهو أصغرهم حجما ، وأوسطهم سنا ، فخاف أن يبدأ الزيارة بالتحالف نتيجة توجسه من لطمة يسددها له انتقاما من مواقف سابقة للبعض منهم في المطالبة بحله ، وهو ضامرها له ، فسلك طريقا بعيدا حتى وصل  المجلس الوطني ، فوجده مفروشا مترهلا مطروحا يتثاءب ويجهز نفسه للنوم منتصف النهار ، فقال الوطني مالي أراك اليوم أيها التضامن ، وأنت لابس شورتات الرياضة وأخر نشاط وحيوية ، وهي ليست عادتك ،  فقال التضامن يا سيدي المجلس الوطني كنت أقرأ كتابا فتوقفت عند بيت شعر للإمام الشافعي تقول:

*****

إني رأيت وقوف الماء يفســـده

***

إن سال طاب وإن لم يسل لم يطــــب

*****

وأنت زعيمنا وكبيرنا وعظيمنا ، وجليل القوم وقائدهم ، وسيد الرأي والحكمة المشهودة ، ويتفق حولك الجمع المتنافر المتناحر ، ما رأيك أيها الحكيم، بإصدار بيان بشأن دستور النظام ، أليس هذا ما ينتظره الشعب ، ألسنا نحن في  بطئ وركود ، أليس هذا هو الصحيح ، فقال المجلس الوطني وهو مضطرب ، وقد اعتدل في الجلوس ، صحيح  أيها التضامن الرشيق الفصيح، ولقد سمعت  (إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه) وقد فاز صبي بحديث القوم لفصاحته ، وقالوا عنه:

*****

فإن كبير القوم لا علم عنده

***

صغير إذا التفت عليه المحافل

*****

فابتسم التضامن من هذا الإطراء من الوطني حتى بان ثغره ، وقال حيرتني أيها العزيز الكبير العظيم ، ماذا تريد أن تقول ، فقال الوطني ، نذهب إلي التحالف وخير الأمور أوسطها ، وأنت أيها التضامن الذكي ستكون المتحدث وأنا الحامي لك من هفوته ، وعندما رآهما التحالف قادمين ، مدّ  قدميه واتكأ على الوسادة  ، وقال مالي أراكما اليوم وقد جئتما قبل أن أخذ  قيلولتي ، ما الأمر يا سادة ، فقال التضامن جئناك لأمر عاجل وأنت الوسط أيها الزعيم ، فجسمك لا نحيف ولا عريض ، وقامتك لا قصيرة ولا طويلة ،  وهامتك عالية ، وسمعتك حميدة ، وجماهيرك غفيرة ،  ومقامك كبير ، جئناك نسمع رأيك السديد ، حول هلوسة دستور النظام الجديد ، وما تري في ذالك من بيان رشيد  ، فشعر التحالف بالعظمة وعلوّ المقام ، فقال هذا شئ بسيط  ، وأمركما عجيب ، فالقول كما قالوا قديما ، إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ، ثم تذكروا قول الشاعر:

*****

ندمت على السكوت مرة

***

وندمت على الكلام مرارا

*****

عندما أحسوا بغضب الشعب من (التم) وتذكروا أغنية (تم) للفنان حسين محمد علي أصدروا بيان المجلس الوطني المتأخر وبعد فوات الأوان ، مقتدين  ببيت الشعر ندمت على السكوت مرة ، وهم غاضون وينشدون :

*****

لــــوم وإتهام  يكـــــال إلينـــا

***

والكل بالعصا والنار يطرينا

جوع  وكيد ومكر نكابـــــــده

***

وفي أديس الشّيرو هارينــا 

لا فلس لا قرش لا سنتيــــــم

***

ولا حبت خبز منكم تأتينــــا

صراخ بكاء عياط وترعتكــم

***

عجزت أن تروي مآقينــــــا

وأصاب الجمع جفاف ينتظــر

***

المطر ورب الخلق يسقينــا 

***

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr