Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
هل النظام سبق المعارضة وأسقطها قبل أن تسقطهبإنشاء المعارضة الموازية ؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

هل النظام سبق المعارضة وأسقطها قبل أن تسقطهبإنشاء المعارضة الموازية ؟

الحسين علي كرار

oppositionin wereعندما نشأت المعارضة الارترية وتكونت وتجمعت فصائلها كان هدفها تقويم النظام وتأسيس دولة حديثة يسودها القانون والعدالة ، ولكن إصرار النظام الطائفي الذي عمد علي تمكين الطائفية علي كل مفاصل الدولة ، ومصادرة كل الحقوق ،

والتنكيل بكل من اعترض ، جعلها تعمد لإسقاطه ، وكانت الظروف التي مرت بها في غاية الصعوبة والدقة ، وصمدت وخلقت أرضية ثابتة وقوية ضد النظام  ، مثل ما فعلت جبهة التحرير الإرترية في سنوات التأسيس الأولي ، ولكن بعد أن تمردت أغلبية التجرينية علي النظام لعدم قدرتهم لتحمل الصربية الثقيلة التي فرضها عليهم النظام  بعد حرب بادمي ، تركوا النظام بالهجرة واللجوء ، والحقيقة أن هذه الهجرة  كانت أشبه بالهجرة التي حدثت بعد سقوط الإمبراطور هيلي سلاسي ومقتل أمان عندوم التي قلبت ميزان القوة، واخترقوا بها الثورة  ببرنامج (نحن وأهدافنا) وللإنصاف هذا من حقهم كبقية الفصائل الأخرى لو تبنوا البرامج  الوطنية ، ولكن مطالبهم من إسقاط  النظام أصبحت قاصرة  في حدود مصالحهم الطائفية  دون المصالح الوطنية ، وهنا الإشكال ، وكعهدها الفصائل السائبة لم يكن لها رؤية واضحة للأحداث ، وبرنامج عمل ثابت موحد تتفق وتسير عليه ، وهدف محدد تحميه وتدافع عنه ، بل أنشغل قادتها  بالصراعات التي قضت عليهم ،  واستمروا في العشوائية التي عهدناها عن قيادات هذه الفصائل المتواكلة ، و المؤسف كذلك أن معارضة التجرينية الجديدة ابتعدت عن هذه الفصائل المعارضة - كما فعلوا ذلك في الجبهة الشعبية في السبعينات، وأنشئوا معارضة موازية للمعارضة التي سبقتهم ، وهم يحملون أفكار النظام ، ولا يحملون كذلك عداء الإقصاء الذي يعاني منه الآخرون ، فأسسوا  حزب الشعب بنفس اسم الحزب الحاكم ، ورئيسه الفعلي / السيد مسفن حقوص ، وزير الدفاع الارتري السابق ، وكان المأمول من المعارضة أن تعيد التوازن الطائفي المفقود في الساحة سواء مع هؤلاء أو مع أولئك ، ولكن مصيبة المعارضة اختلطت عليها الألوان فضاعت في أطيافه ، وأضاعت معها المجتمع الذي كانت تقوده مرة ثانية مكررة أخطائها السابقة ، وأصبحت تقود إلي الهلاك ،  فأصبح حزب الشعب المعارض الموازي للمعارضة  يفرض شروطه عليهم لينخرط  معهم في العمل السياسي ، وقد تكون نفس الشروط التي قضي بها أفورقي علي قوات التحرير الشعبية،  وانفرد بالسلطة تدريجيا في مجتمع تسوده عفوية التفكير، وهي شروط الهيمنة الآحادية ،  كذلك اخترقوا المعارضة من الداخل في مؤتمر أواسا الذي أغرقوا عضوية المشاركة فيه بأعضاء فصائلهم الوهمية ، فكانوا حجر العثرة في كل ما حضّرته التحضيرية آن ذاك ، فثبتوا في المؤتمر خريطة الطريق ورفضوا غيرها من الدراسات التي تم إعدادها قبل المؤتمر  وبذل فيها  الوقت والجهد والمال ، ومع هذا أعتبر هذا تقدما بأن يأتوا إلي المعارضة ويناقشوا ويقبلوا ويرفضوا ، وكان المأمول بعد تقديم كل التنازلات لهم أن يقدموا الوطنية علي الطائفية ولكن أصيب المجلس الوطني المنتخب لا حقا بالشلل وظهرت بداخله محاولات بداية الهيمنة والإقصاء وتم الإجهاض ، وانتهت  بذلك كل الآمال العريضة في المعارضة  الفعالة التي تضغط علي النظام ، بل أصبح الضغط علي بعضها ، وتنفس النظام السعداء وأطفأ أضواء مهابة المجلس الوطني ، وتبخر الأمل ،  يقول أرسطو طاليس في المنطق والنص منقول عن موقع (قديم) في شبكة الانترنيت (يقسم المنطق إلي ثلاثة قوانين ، ويقول إن هذه القوانين تتفق مع بداهة العقل السليم ، القانون الأول : هو قانون الهوية  ، وينص هذا القانون علي (أن الشيء هو نفسه ، مثل الإنسان هو الإنسان والمرأة هي المرأة ، ورمز هذا القانون (أ هو أ) ويقول هذا القانون هو أساس التفكير المنطقي) . والقانون الثاني : هو قانون عدم التناقض ، نقيض الشىء نفيه ، فنقيض الحكم بأن هذا الشىء (قلم) هو الشيء نفسه (ليس قلم) وهو الكلام المتناقض ، الذي ينفي بعضه بعضا ، وفي ذلك مخالفة لقانون الهوية ، لأن إذا كان الشىء هو نفسه بمقتضي قانون الهوية ، فلا يجوز حينئذ أن نصف الشىء نفسه أو بنقيض هذه الصفة في آن واحد ، وإلا نكون قد وقعنا في تناقض واضح – ورمز هذا القانون – (الشيء لا يمكن أن (أ) و لا (أ) في آن واحد) . أما القانون الثالث : إذا كان الشىء نفسه مطابقا لقانون الهوية ، وإذا كان لا يجوز منطقيا وطبقا لقانون عدم التناقض ، فهناك قانون ثالث هو قانون الوسط المرفوع ، أو الثالث الممتنع ، ورمزه إما أن يكون الشىء (أ) أو لا يكون)).

ومن خلال هذا القانون المنطقي نجد أن النظام  بقيادة أفورقي وكذلك المعارضة الموازية للمعارضة والموالية له في التفكير ، أخذو ا بقانون إما أن يكون الشىء (أ) أو لا يكون , إما أن تكون دولة التجرنية المهيمنة بثقافتها وإدارتها ومكتسباتها التي انتزعتها بالقوة ، أو لا تكون الدولة الوطنية في أرتريا ، وفصائل المعارضة أخذت بقانون التناقض بأن (أ) هو نفسه ليس (أ) ( بأن القلم هو نفسه ليس قلم ) وهذا هو التناقض الذي جعل منهم مخترقين فقضوا عليهم في المجلس الوطني وقضوا عليهم في كل ساحة المعارضة ، وهم اليوم يقلبون الصفحات في أوراق المجلس الوطني في اديس أبابا ، بينما رؤوس بعضهم علي وسائد حزب الشعب الموازي لهم في لندن ، أملا بأنه الحزب القادم والحاكم غدا ، والبعض الآخر أبحث عنه في قواعد المبنيات في علم النحو (أنه مبني علي السكون ، لا صوت ولا خبر ، وحقه المعتمد هو حق التصويت ورفع اليد لإعتماد ما هو معتمد من السكون) وبذلك حيروا أعضائهم ، وحيروا أصدقائهم ، والسيد / مسفن حقوص يقول للإثيوبيين هؤلاء الذين أرفض الإنخراط معهم ولا أفاوضهم إلا علي شروطي ((هم في حوزة حظيرتي)).  لأنهم لا يملكون هوية يدافعون عنها ، ويصادقون من أجلها ، ويعادون من أجلها ، سواء كان في شكل الدولة ، أونظام الحكم ، أوالحريات العامة والديمقراطيات ، أوهوية الدول الثقافية والاثنية ، هم يقبلون بكل مقترح جديد يؤمن لهم وضعهم ويسعون ورائه ، والأخرين ثابتين علي مواقفهم مثل الصخور ،  لا يتنازلوا عن قيد أنملة عن أهدافهم ، وبهذا أصبحوا  مثل الريشة في مهب الريح ، فتآكلت قواعدهم ، وكثرت الإنشقاقات الداخلية فيما بينهم  ، وبذلك قضي عليهم النظام وأسقطهم من الداخل والخارج بأعوانه قبل أن يسقطوه ، وقد ساعدوه في ذلك ، وهم  يعرفون هذه الحقائق وأصبح همهم الأخير المحافظة علي هياكل فصائلهم ووجودهم ، ونحن لنا في القرءان الكريم في قصة أهل الكهف عبر وحكم ، إن الإنسان المعطوب والمتخلف في عقله لا يعيش في زمن غيره  ، المسلمون الأرتريون في أماكن تواجدهم في الداخل والخارج  يعيشون الصحوة الاسلامية ولكن كافة الحركات الاسلامية مجتمعة لا يتجاوز حجمها حجم شنطة اليد ، أليس هذا عطب في التفكير؟ وفصائل جبهة التحرير الأرترية الذي ينتشر كوادرها في الداخل والخارج ويتفوق علي كادر النظام في الكفاءة لا يتجاوز جحمها مجتمعة حجم شنطة اليد أليس هذا تخلف في التفكير؟

ميثاق المنخفضات أزعج الجميع ، النظام ، (يعبئ أعضاءه ضد الطائفية) وأطراف المعارضة الدينية (يعتبره البعض مشروع إستعماري قديم جديد) وأطراف المعارضة العلمانية (تعتبره  هروب من النضال الحقيقي ، وبعضه متحفظ)  وأطراف المعارضة الموازية (طائفية وتعتبره طائفي)  وقد اجتمعت حوله كل هذه الأ طراف بالإدانات ،  حتي المتناقضين تنظيميا كما شاهدنا في بيان من أطلقوا علي أنفسهم الكتاب والحقوقين  والسياسين في لندن ،  فهل أصبح هذا الميثاق ربيع يكتسح الساحة السياسية ؟ وهل أخذ هذا الميثاق  المزعج بالرأي الذي أخذ به النظام والمعارضة الموازية ، بأن الشىء هو (أ) أو لا يكون  ، فأزعج الجميع ؟ لقد إرتفعت التعبئة  ضده ،  والجميل فيه لأول مرة يحس النظام الطائفي بخطورة الطائفية التي  بناها بيديه ، ويبدو أن سعرات الحرارة في الأجسام قد إرتفعت ، بانتشار الهيستيريا السياسية و الكتابات ضده بالأسماء المستعارة وبيانات السياسين والكتاب والحقوقيين ، وتم وصفه بكل الأوصاف ، منها المعقول ومنها غير المعقول ((وذلك كله بعد أن قضي الأمر فيما يستفتون فيه)) ولكن بعض الغرائب التي تستوقف القارئ في ما يكتبه المعارضون للميثاق ، عبارات مثل -- من الذي فوضهم وانتخبهم -- المظلومون سيعوضون بالمال -- هروب من النضال الحقيقي -- ودماء الشهداء سوف لاتذهب هدرا – والتحذير من أجل وحدة الوطن -- مثل هذه العبارات لا تحتاج إلي إجابات ، ولكن السؤال ، من الذي فوض وانتخب كل هذه الفسيفساء من التنظيمات والمنظمات سواء في المعارضة أو النظام والتي يتجاوز عددها عدد النجوم ، وأوراق الشجر ؟  ومن الذي سن وشرع قانون القوميات ؟  وكيف يعوضون المظلومين بالأموال ، هل  سيبيعون لتعويضهم الطيور في الهواء ، أم الأسماك التي تسبح في الماء ؟ وهم أنفسهم مهمشون لا يملكون سلطة  وخارج دائرة القرار ، وإن كانوا هؤلاء من داخل السلطة  فعلي الأيتام السلام ، وأين هو النضال الحقيقي الذي يهرب منه أصحاب الميثاق  ويخربونه ، لو كان هناك نضال حقيقي يا ساستنا وقادتنا  ، ما وصلت الأوضاع  إلي ما وصلت اليه ، وربما اليأس من هذه القيادات هو الدافع  لما حصل ويحصل ، ومن يقودون ميثاق المنخفضات هم  كوادر وأعضاء في فصائل المعارضة ، ويعرفون ترهلها وعجزها وما وصلت إليه من مفارش المآتم ، هل لو كانت الساحة تسير بخلاف ما تسير عليه الآن في المعارضة  أكانت ضرورة لخروج مثل هذا الميثاق ؟ كان كارل ماركس يقول عن وزير خارجية بريطانيا التي كانت لا تغيب عن ممتلكاتها الشمس (ولا يستحضرني اسمه  - هذا الرجل إذا تحدث عن الأكاذيب رفع صوته ، وإذا تحدث عن الحقائق خفض صوته)  فدماء الشهداء التي يتحدثون عنها ، مثخنة بظلم أبنائهم ونسائهم وأبائهم ، فأي شهيد الذي  تم إنصافه ، فهذا جرح عميق ، وأسئلوا سدنة الوطن وبعضهم يمثل دوره في المعارضة ، ماذا فعلوا بإسم الشهيد وباسم الوطن  ؟ عائلات الشهداء  ماتت وتموت في معسكرات اللاجئين في السودان واليمن وجيبوتي ، وعائلات الشهداء تموت داخل المدن التي تزال فيها  أملاك عائلات أسر الشهداء ، وعائلات أسر الشهداء تموت بنزع أملاكها في أراضي المراعي والمزارع ، وقطعان أبقارهم تهاجرلدول الجوار بحثا عن الكلأ  ، وقطعان إبلهم تنقرض بإتخاذ مراعيها خنادقا للقتال ، والنظام هو الذي يرفض بالأمس القريب  تبادل أسري الحرب مع جيبوتي بالجنود الذين دفع بهم إلي الهلاك ، وإكراما للشعب الأرتري تطلق جيبوتي الجنود  ، بينما أبناء ها  في زنازين النظام ، فمن يرفع راية الرفض للظلم والمعاناة ، فهو لا يلعب بدم شهيد ولا يسعي لتفتيت وطن ، أيها السادة ، والوطن قد تحرر منذ عشرين عاما ويحتفل في مايو القادم بالعيد الثالث والعشرين ، الوطن لا يحتاج إلى نضال ، ولا قتال ، ولا سلاح  ، ولا إراقة دماء ، ولكنه يحتاج إلي قرار واحد للإستقرار والبناء ، هو إقرار العدالة المرفوضة ، والتنازل عن العقلية الطائفية المهيمنة الممقوته ، فالقضية والمشكلة هي ، في  من تصوّر ويتصوّر  بأن كامل تراب الوطن ملكه وحده بلا إثبات  و ميراث كامل له بلا نصاب ، وحتي يصدر هذا القرار ممن يملكونه ، فلكل إجتهاده .

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr