الرئيسية / Gash Barka / أدب / قصص قصيرة

قصص قصيرة

حلمٌ على حجرِ إسفين !!

Arkokaby ston eyes

حلمٌ على حجرِ إسفين !! قصة قصيرة / منى محمد صالح الواحدة بعد منتصف الليل ، الصمت والهدوء ينسابان ببطءٍ كفحيحِ أفعى عمياء ، فى أرجاءِ الغرفة الصغيرة ، التى تحف جدرانها البيضاء لوحات مائية عُلقت بإهمالٍ ، وعلى الجانب الآخر من الباب الموارب  إمتدت أرفف خشبية عريضة إكتظت بالكتب ، وصندوق فارغ من ورق الكرتون القديم ،

أكمل القراءة »

الساعة صباحاً

الساعة صباحاً قصة قصيرة جداً بقلم / إبراهيم إدريس لمحمود خالد الساعة صباحاً، الوقت بين الترقب وتعاظم فكرة البقاء في الوطن. العطاء حقيقة تأصلت بفعل تراكم التجربة وحركة التاريخ. قال : لم أكن وحيداً حين عدتَ، كان أمل الدولة قد ترسخ وتفكك زمن القصيى ، لاسيما أن ” القصي” غدى ذكرى أخرى نتناولها فقط بين الحكاية و التدوين.

أكمل القراءة »

وعاد الصيف ….. يا دمشق

وعاد الصيف …..  يا دمشق حمد كل – لندن   02 مايو 2013 فصيفك هذا العام ليس مثل تلك الاعوام الماضية التي تغنت به فيروز، انه صيف مصحوب بالجحيم. دمشق قلب العروبة النابض حاضنة كل حركات التحرر الوطني، كانت خط الدفاع الأول للثورة الارترية، كانت سخية في عطائها لقضية الشعب الارتري في المجال العسكري والسياسي والثقافي، بل كان الانسان الارتري يجد نفسه فيها. كانت ملاذا لكل السياسيين والمفكرين والشعراء العرب، كان يتم فيها تلاقح الفكر الثوري بكل تياراته.

أكمل القراءة »

تشكيل حركي ثان لحوض ماء قديم

تشكيل حركي ثان لحوض ماء قديم نصوص سردية :  الصحفي القاص عبد الجليل سليمان عبي   اجتاح جسده خوف من الأنياب البارزة , ولكنه سرعان ما أدرك أم ليس أمامكم بابا فتقصدوه “وليس وراءكم بابا فتلتفتو اليه” الامام النفري. مازال صوتها ،، تلك العجوز الصلفة يتردد على أذنيك رغم الضجيج. رذاذ المطر يرشح جسدك الزاهد، تتجاذبك هموم الناس والأرض وهمومك الخاصة ويتراءى لك صوتها مخنوقا ومبحوحا وسمجا.

أكمل القراءة »

طـنـيـنُ الأســـــئـلةْ

طـنـيـنُ الأســـــئـلةْ (قصة قصيرة) عبدالقادر حكيم غامقاً كظهيرة ترتــّــل المطر، أمشى فى حدائق صوتكِ، و تضوعين .. من ذا يتراكض اللحظة على شوارع حنجرتكِ غير أطفال رياضكِ فى صعودهم الحاشد إلىّ/ فيكِ؟ و عنيفاً، كإصطفاق باب فى ذاكرة الرّماد، أتلاطم و الدهشة، إذ تعترينى القصيدة برهة ثم تخبو. برهة أخرى، أجيئكِ مؤتزراً غيابى البهىّ. تنبثق فىّ غابة من شجنٍ حميم، و يضيق بى قبوى فأخرج. ألجُ برد المدينة الصباحىّ، و يتـفـتــّــت من حولى هسيسٌ هلام. أطفو على (كُمبُـشتاتو) * .. أبصارهم شاخصة للبعيد، تنقذف كلماتهم إلى دواخلهم واهنة، يُحيّون بعضهم برفع الأكفّ، و الإنحناء، و إبتسامات باهتة:

أكمل القراءة »

بعض من تيه الجسد

بعض من تيه الجسد الصحفي، القاص جمال عثمان همد بعض من تيه الجسد شيء من ارتجاج الروح نرميه في البحر ..!! انكسر الصمت .. سقط حجر في عمق تفكيرهم الراكد المتبلد .. تدورت موجة، سرعان ما لاحقتها إخوتها .. هدأت نفوسهم التي انجرحت تشبثت بالفكرة أصبح بالإمكان مناقشة الاقتراح المهين مع أنه وفي زوايا أخري من نفوسهم كان يتبلور سؤال ملح عن معني الحياة .. معني الرحلة العبثية حملتهم المحروقة واتجهت مباشرة إلي الجسد المسجي .

أكمل القراءة »

افتراق

افتراق القاص الغالي صالح  (..) (..)رفيقان حميمان، منذ أن كانا يجيئان ويغادران المدرسة – التي كانت في الأصل معسكرا للجيش – الجاثمة هناك في التلة الموحشة، قرب المنزل ذي البناء الغريب، بدقة أكثر، مذ جاء أحدهما، ذلك الأسمر الممتليء الجسد .. الخجول، مما وراء غابة الأبنوس، ولجا دهمة .. جربا احتساء الخمر البلدي سويا .. خطيا في درب طويل تبين فيما بعد انه لا يؤدي إلي سماء طليقة

أكمل القراءة »

ظلمـات الصيــف القديـــم

ظلمـات الصيــف القديـــم نصٌّ قصصيّ: للقاص عبد الرحيم شنقب إهداء: ” إلى الذين رحلوا وهم يحلمون ببيتٍ صغيرٍ في البلدِ الصغير.. إلى الذين مازالوا ببيتٍ صغيرٍ في البلدِ الصغير..” عاد من الغابة عند المساء يجرجر نعليه، رأى في المدى الفاصل بين الغابة والقرية- ولأوّل مرّة- شجرة هجليج عتيدة، وحيدة، دون ظلال.. فاندهش.

أكمل القراءة »

الشتاء والرحيل

الشتاء والرحيل قصة قصيرة للصحفي القاص عبدالجليل سليمان عبي كانت أحلى البلحات في سبيطة المدينة، قابلتها والزمان مختل… كانت تعرف كيف تصنع الفرح، إبتسامتها تسلبك تجذر الأشياء في أعماقك السحيقة، حتى نظراتها بذات القدر من العمق [ليس العمق المجازي، عمق القاع إلى السطح..] .. دافقة في غير إبتذال، مدمنة للفرح.. ذات مساء .. وحين كانت تغني:

أكمل القراءة »

الحرازة

الحرازة قصة قصيرة لـلقاص عبد القادر حكيم خرج . ما فّكر في شيّ حتّى بلوغه شجرة الحراز ، على الطريق العريض المودي إلى الخور ، قُبيل خروجه المتأنق لمح زنبوراَ يخور بغتةَ ، ويدور في فضاء الغرفة الضيقة .. كان هو يضع اللمسات الأخيرة لإكمال أناقته ، يناظر قمة الجبل الكالحة في الجزء الأيسر من المرآة الكبيرة المتشققة ، المتكئة على الجدار المتداعي . رؤية الجبل تزيده إصراراَ على أناقته ..! يمسد شاربه الكث ، يضغط بخفة على بعض خصلات شعرة المتمردة ، يحشو بنطا له بأسفل قميصه الكابي ، وبرفق يجذب جزءَ يسيراَ منه إلى أعلى ، ليجعله يتدلى …

أكمل القراءة »